ابن عساكر

794

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وفعل الخير من شيمي ولكن * أتيت الشر مدفوعا إليه 52 / 401 وقابل الغصن غصن مثله وشدت * أقمارها فأجابتها قماريها 27 / 85 وقال للخصم أن قدمها * واحضر شاهديها 25 / 405 وقد تدرك الإنسان رحمة ربه * ولو كان تحت الأرض ستين واديا 19 / 498 وقد شارف الأمر الجليل فلم يجد * على الماء إلا المعطشين الأعاديا 59 / 374 وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى خزازات النفوس كما هيا 19 / 37 وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى خزازت النفوس كاهيا 19 / 38 ، 28 / 231 وقضى جورا على الخصم * ولم يقض عليها 25 / 405 وقطعت خطبة ما جد * غير الضعيفة والعييه 19 / 103 وقلت أخي ترعى بني وأسرتي * وتحفظ عهدي فيهم وذماميا 57 / 217 وكم رنت السلو فأعرضت بي * عن الإعراض خضرة عارضيه 36 / 484 وكم صديق رغبت عنه * قد عشت حتى رغبت فيه 6 / 34 وكنت امرأ تهوى العراق وأهله * إذا أنت حجازي فأصبحت شاميا 16 / 208 وكنت هجرت الشعر حينا لأنه * تولى يرغمي حين ولى شبابيا 57 / 216 ولأبكينك ما حيي * ت مع الكلاب لعاويه 69 / 99 ولا تسليت عن سلسال ربوتها * ولا نسيت مبيتي جار جاريها 27 / 84 ولا تعن لتشقيق الكلام * ولا قصد المعاني تنقاها وتبنيها 52 / 402 ولاحظوا الحسن بألبابكم * حتى يعذروا قلب مصافيه 5 / 210 ولا لاعب في العشي بني بنيه * كفعل الهر يفترس العظايا 35 / 250 ولا غرو عند الحادثات فإنني * أراك يميني والأنام شماليا 57 / 217 ولا ناسيا ما أودعت من عهودها * وإن هي أبدت جفوة وتناسيا 57 / 216 ولا نقضت بك الدنيا ولا برحت * يطوي لك الدهر أياما وتطويها 9 / 109 ولا يزال جنين النبت ترضعه ذ * حوامل المزن في أحشاء أرضيها 27 / 84 ولقد رأيت النار للأ * سلاف توقد في طميه 19 / 102 ولكنني غيبت عنهم فلم يطع * رشيد ولم تعص العشيرة غاويا 38 / 187 ولكنه ألقى زمام قلوصه * فيحيا كريما أو يموت حواريا 18 / 376 ولم أسلب البيض أبدانها * ولم يكن اللهو من شأنيه 11 / 417 ولم ترمني نبوة غير هذه * فرارا وتركي صاحبي ورائيا 19 / 38 ولما أبت إلا إطراقا بودها * وتكديرها الشرب الذي كان صافيا 37 / 87 ولما أتاني من قريضك جوهر * جمعت المعاني فيه والمعاليا 57 / 216 ولما شكوت الحب قالت حدثتني * ألست أرى الأعضاء منك كواسيا 20 / 195 ، 20 / 195 ، 20 / 195 ولما قلت إن الشعر يسعى * لقلبي في الخلاص سعى عليه 36 / 484